
حارس الموجات التسع
الموجة التاسعة تعرف اسمك.
ادخل الحكاية
تشويق · ٩٨
أحدهم يكمل الصورة.
المسرح خالٍ، والوجه على الخشبة التفت للتو نحو أحد ما.
يمضي فني مسرح لياليه في تركيب وجه من مئات القضبان المعلقة، ومن الصالة الخالية يبدو دائمًا ناقصًا. ثم يلاحظ أن الملامح تتغير كلما أدار ظهره، وتكتمل أمام مشاهد لا يراه. وقبل العرض الافتتاحي، عليه أن يعرف من كان يراقب، ولماذا بدأ الوجه يشبهه هو.
لغز بصري دقيق يجعلك تحدّق في المسافات بين الأشياء.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
تتجمع القضبان العمودية في وجه جانبي يلوح فوق المسرح، ويستقر العنوان المتآكل في العتمة أعلى اليسار. يحيط سواد الخشبة ولمعان النحاس القديم والحروف الرقّية ببشرة طبيعية، وتكافئ الأسلاك الحادة التفاصيل من يعيد النظر.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.