
ثلاثة خطوط فوق الفراغ
خطوة واحدة. ثلاث فرص.
ادخل الحكاية
تشويق · ١٤
الموجة التاسعة تعرف اسمك.
تحطّمت ثماني موجات على الجدار، وهو ما زال ينتظر التاسعة.
أمضى حارس حاجز بحري ناءٍ حياته في إشعال فانوس قبل كل موجة عاتية. هذه الليلة تلفظ المياه رسالة تقول إن الموجة التاسعة ستحمل شخصًا ظنّه مفقودًا إلى الأبد. ومع ارتفاع الماء فوق البرج، يصبح إبقاء الضوء مشتعلًا واجبًا ووعدًا مستحيلًا في آن واحد.
ملح ورعد، وأمل عنيد يحمله ضوء واحد في وجه البحر.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
تملأ المياه معظم الصورة، ويُحاصر الإنسان في شريط ضيق من الحماية. يقطع ضوء الفانوس الكهرماني رغوة البحر الشاحبة والعمق الداكن، ويترك العنوان المضغوط مساحة لحجم الموجة أن يقول الباقي.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.