
حارس الموجات التسع
الموجة التاسعة تعرف اسمك.
ادخل الحكاية
تشويق · ٣٣
يرحل الجسد، وتبقى الحرارة.
لا يترك القاتل ذكرى، بل دفئًا كان ينبغي أن يزول.
يكتشف فني أدلة جنائية آثارًا حرارية تبقى في مسارح الجرائم بعد رفع الجثث بوقت طويل. تقوده الأدلة عبر ممرات مغلقة إلى أشخاص يقسمون إنهم لا يتذكرون شيئًا، ومنهم أقرب زملائه إليه. وحين تظهر بصمة كفه في مسرح الجريمة التالي، لا يملك سوى ليلة واحدة ليعرف إن كان يتعقب قاتلًا، أم يتتبع حياة سرقها أحدهم منه.
اتبع الدفء قبل أن يبرد آخر أثر للحقيقة.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
تستعير الحروف والآثار لغة التصوير الحراري، فيصبح اللون نفسه دليلًا ويبقى المسار واضحًا حتى نهايته. يسيطر السماوي والكحلي على الممر، وتقتصر الحرارة الصفراء والبرتقالية على كل ما حدث قبل وصولك.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.