
حارس الموجات التسع
الموجة التاسعة تعرف اسمك.
ادخل الحكاية
تشويق · ١٥
خطوة واحدة. ثلاث فرص.
تعبر ثلاثة خطوط الوادي، لكن واحدًا فقط يصل إلى الجهة الأخرى.
يُرسل مفتش كابلات عبر أخدود جبلي بعد انقطاع آخر خط للنقل. وفي منتصف الطريق يتلقى اتصالًا بصوته، يخبره بأي كابل سينقطع تاليًا. لا سبيل إلى الرجوع، وقرية تنتظره خلف الضباب. عليه أن يقرر إن كان يستطيع الوثوق بالمستقبل الذي يتحدث في أذنه.
كل خطوة مسموعة، وكل نفَس يبدو أعلى بقليل مما ينبغي.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
يُختصر الخطر إلى ثلاثة خطوط مشدودة وفراغ لا يتيح أي اطمئنان. تشارك الحروف الضيقة الكابلات توترها، ويتقابل الضباب الأبيض مع الجروف الفحمية وعنوان أحمر صدئ، من دون تفاصيل تخفف رهبة المسافة.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.