
حارس الموجات التسع
الموجة التاسعة تعرف اسمك.
ادخل الحكاية
تشويق · ٢٠
كل شاشة رأتك.
كل شاشة تعرض شاهدًا، وكل شاهد يحمل وجهه نفسه.
بعد جريمة لا يتذكرها، يجد رجل عادي وجهه على كل شاشة مراقبة في المدينة. كل تسجيل يروي ما حدث بطريقة مختلفة، وكل رواية تبدو مقنعة. ومع اقتراب السلطات، يتتبع دقيقة مفقودة نحو الشاهد الوحيد الذي لم تُسجّل حكايته بعد: هو نفسه.
تتكاثر الأدلة، ويصعب تمييز الحقيقة مع كل صورة جديدة.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
يبدو العنوان اتهامًا يحيط بالرجل، وتكرره الشاشات إلى ما لا نهاية. تبقى بشرته دافئة وسط جدار بارد يميل إلى السماوي والأسود، وتشد الحروف البيضاء الصلبة العين إلى الإنسان المحاصر داخل صورته.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.