
حارس الموجات التسع
الموجة التاسعة تعرف اسمك.
ادخل الحكاية
تشويق · ٩٣
اللقطة التالية لك.
ضاع الفيلم منذ عقود، وأحدث مشاهده يقع غدًا.
يكتشف أمين أرشيف يرمّم بكرة تالفة لقطات جديدة تظهر بين القديمة. تعرض جرائم قبل وقوعها، بتفاصيل تكفي لإنقاذ ضحاياها. وحين يضعه المشهد التالي خلف الكاميرا، قد يدمر إيقاف الفيلم الدليل الوحيد الذي يملكه. أما تركه يدور فقد يحوّله إلى الرجل الذي سيراه الجميع على الشاشة.
كل قطع يقرّبك من اللقطة التي تمنيت ألا تظهر أبدًا.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
يسكن العنوان إطارات شريط ضخمة تلتف حول أمين الأرشيف، كأن البكرة تضيّق عليه الخناق. يمنح سواد غرفة العرض والضوء الكهرماني والانعكاسات الفضية الناعمة ملمس السليلويد وحبيباته ثقلًا حقيقيًا.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.