
الصدع تحت أقدامنا
كل اختيار يترك شقًّا.
ادخل الحكاية
خيال علمي · ٨١
كل شيء يتدفق إلى مكان ما.
ماء المدينة المفقود يسقط نحو سماء تحت أقدام سكانها.
حين تفرغ الخزانات في ليلة واحدة، ينزل مهندس بلدي إلى حجرة محيت من كل مخططات المدينة. يلتف الماء بجواره نحو نجوم في المكان الذي ينبغي أن تكون فيه أرض صلبة. يريد طاقمه إغلاق الفتحة، لكن صوتًا من الأسفل يعرف لماذا اختفى أبوه. ونزول أخير قد ينقذ المدينة، أو يتركها بلا عالم تقف عليه.
اتبع الماء إلى ما بعد النقطة التي يفقد فيها العالم منطقه.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
يصنع مجرى الماء المضيء طريقًا متصلًا واحدًا نحو عمق مستحيل، ويستقر العنوان على الجدار الخرساني الداكن أعلى اليمين كي يبقى المسار كاملًا. يتلاشى الخرساني الفحمي والماء الفضي الجليدي والسماوي البارد في عتمة كثيفة.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.