
الصدع تحت أقدامنا
كل اختيار يترك شقًّا.
ادخل الحكاية
خيال علمي · ٢٩
كان الجليد يصغي.
يتذكر الجليد كل من توقف فريق الإنقاذ عن البحث عنهم.
تعثر طيارة في المناطق القطبية، أثناء بحثها عن طاقم مفقود، على وجه بشري حي داخل نهر جليدي يتداعى. ينطق الوجه أسماء مُحيت من سجلات البعثة، ومنها اسم أخيها الذي قيل لها إنه عاد إلى البيت. ومع بدء الجليد بالتشقق والانهيار، عليها أن تختار بين أوامر الإخلاء والبقاء وقتًا يكفي لسماع الحقيقة تحت الماء.
مهمة إنقاذ تتحول إلى حساب عسير عند حافة الصمت.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
يمتد شعاع واحد من المروحية الصغيرة نحو الوجه العملاق، فيقف سؤال بشري صغير أمام شاهد بحجم جدار. يحيط السماوي الجليدي والبحر الكحلي بشعاع عاجي ضيق، وتمنح تشققات الجليد الحادة والحروف الجليدية المضغوطة المشهد اتساعه.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.