
الصدع تحت أقدامنا
كل اختيار يترك شقًّا.
ادخل الحكاية
خيال علمي · ٣٥
عاشت الإشارة أطول من السماء.
آخر رسالة من عالم ميت تصل إلى رجل توقف عن الإصغاء.
بعد أعوام من هجر عمله، يعود مهندس لاسلكي إلى جهاز استقبال في الغابة تبتلعه النباتات المتسلقة. ما زال الجهاز يلتقط نداءات استغاثة من كوكب سُجّل أنه دُمّر، وأحد الأصوات يناديه بالاسم الذي لم يعرفه أحد سوى أمه. ولكي يرد، عليه أن يعيد تشغيل الآلة التي كلفته عائلته، وأن يواجه ما قد يكون صمته فعله بالفعل.
أصغِ إلى صوت يعبر كل ما ظننته ضاع.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
يجلس المستمع صغيرًا في قلب جهاز استقبال هائل تبتلعه الحياة، وتبقى الحروف هادئة كي لا تقطع ظل الطبق. يصوغ الأخضر الطحلبي والحديد المبتل وضوء النهار الرطب مشهدًا طبيعيًا، مع حبيبات تناظرية خفيفة.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.