
حارس الموجات التسع
الموجة التاسعة تعرف اسمك.
ادخل الحكاية
تشويق · ٧٣
بعض التسجيلات تنظر إليك.
يعرف الوجه الظاهر على الأسطوانة، مع أنه لم يُسجَّل قط.
يجد فني طلاء الأسطوانات وجهًا منعكسًا على قرص فضي جديد: وجه الشخص الذي سيسمع تسجيله الأخير. يبدأ بتتبع المستمعين، على أمل أن يمنع ما يحدث بعد النغمة الأخيرة. ثم تُظهر أسطوانة جديدة وجهه هو. والصوت الآتي من خلف جدار الورشة يعود إلى شخص دفنه قبل سنوات.
غموض صبور ملموس يحوّل أصغر صوت إلى تهديد.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
يصنع الوجه المنعكس والقرص الفضي معًا علامة بصرية مقلقة، ويستقر العنوان داخل دائرة رفيعة على الجدار الداكن أعلى اليمين. الفضي المحايد ودفء البشرة والفحمي العميق تحت ضوء ورشة بارد تجعل الغموض بطيئًا وملموسًا.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.