
الصدع تحت أقدامنا
كل اختيار يترك شقًّا.
ادخل الحكاية
خيال علمي · ٩٢
إنهم يبنون طريقهم إلينا.
تنمو البلورات لتصير شوارع، وفي الطرف الآخر من ينتظر.
يراقب عالم مواد البلورات في مختبره وهي تتجمع في مدينة دقيقة التفاصيل على نحو مستحيل. تتبدل شوارعها كلما نام، وبدأ سكانها يتركون له تعليمات في أماكن لا يراها سواه. وحين يأمر أصحاب العمل بإتلاف العينة، تصبح حماية اكتشافه رهانًا على حضارة ربما كانت تدرسه منذ البداية.
لقاء أول تكاد تلمسه، يُبنى تفصيلًا مستحيلًا بعد آخر.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
تبني العمارة المعدنية المتدرجة العنوان فوق وجه إنساني واضح، فلا يفقد الإبهار مركزه. يُبرز السواد المخملي البشرة الطبيعية وتقزّح البزموت الذهبي والبنفسجي والأخضر، بدقة مجهرية ولمعان معدني محسوب.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.