
الصدع تحت أقدامنا
كل اختيار يترك شقًّا.
ادخل الحكاية
خيال علمي · ٩٤
احبس أنفاسك من أجل العالم.
عالمان يتقاسمان سطحًا واحدًا هشًا، ولا يحتمل أي منهما النفَس التالي.
يكتشف فيزيائي كونًا ثانيًا خلف غشاء أرق من فقاعة صابون. يستجيب حدّه لتنفسه، فينفتح كلما هدأ، ويتمزق كلما تكلم. وحين تصله إشارة من الجهة الأخرى تطلب المساعدة، لا يملك سوى دقائق ليتواصل معها من دون أن ينهار أي من العالمين في الفراغ بينهما.
احتمال هائل معلّق على أصغر حركة في جسد إنسان.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
يكشف شق واحد في الغشاء الوجه الإنساني، وتؤكد الحروف البالغة الرقة هشاشة الحد بين العالمين. يحمل السواد العميق ألوان التداخل البنفسجية والفيروزية بخفة، مع حواف فضية وبشرة دافئة وإضاءة مضبوطة بعناية.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.