
الممر في داخله
لا تُجِب من الداخل.
ادخل الحكاية
رعب · ٨٣
يكفيه أن يسمعك مرة واحدة.
يكتشف مستأجر مذعور أن الممر أمام بابه يتعلّم كيف يصرخ.
يعود عامل في المناوبة الليلية إلى بيته فيسمع وقع خطواته يقترب من خلف باب مقفل. ومع الصباح، صار الممر قادرًا على تكرار أنفاسه واعتذاراته وصوت ابنته. كل صوت يعلّمه شيئًا جديدًا. وليبلغ الغرفة الوحيدة التي يعجز الممر عن دخولها، عليه أن يعبر المبنى دون أن يمنحه الصوت الأخير الذي ما زال ينقصه.
حاول أن تبقى صامتًا حين تبدأ الجدران بالرد عليك.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
ينضغط الممر الضيق المتراجع في عنوان خانق فوق الرجل، ويبقى فمه المفتوح وحده مكشوفًا. يكاد الأسود المزرق والبشرة الطباشيرية يحصران الصورة في لون واحد، ولا يكسرهما إلا خيط ضوء دافئ رفيع من تحت باب.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.