
الممر في داخله
لا تُجِب من الداخل.
ادخل الحكاية
رعب · ٨
التصفيق يشدّ الخيوط.
نفدت تذاكر عرض الليلة، لكنه لم يوافق يومًا على نهايته.
يبدأ ممثل مشهور بالشعور بشدّ خفيف يسبق كل قرار يتخذه. يتبع الخيوط إلى ما فوق مسرحه، حيث تتدرّب يدان يعرفهما على بقية حياته. الستار على وشك أن يرتفع، وفرصته الوحيدة ليملك قراره هي أن يفسد العرض الذي جاء الجميع لمشاهدته، أمام أعينهم جميعًا.
إشارة أخيرة، ومسرح ممتلئ، وقرار لا بدّ أن يكون قراره وحده.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
تتعلق حروف العنوان كأن اليد التي تتحكم بالدمية تتحكم بها أيضًا. تمنح المساحات السوداء والأحمر القاتم المسرح عمقًا مقلقًا، وتستحضر الحروف العاجية المقطوعة من الورق خشونة ملصق مسرحي قديم.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.