
الممر في داخله
لا تُجِب من الداخل.
ادخل الحكاية
رعب · ١٠
لا تدعه يراك ترمش.
ما زالت المرآة تعرف وجهه، لكنها ترفض أن تُريه عينيه.
يستيقظ مصوّر ليجد عينيه غائبتين عن كل انعكاس، مع أنه ما زال يرى. في مكانهما تومض غرفة حاول نسيانها أعوامًا. وحين يمتد الفراغ إلى صور من يحبهم، يصبح الرجوع إلى تلك الغرفة خياره الوحيد، قبل أن يتوقف العالم عن التعرّف إليه تمامًا.
لغز قريب إلى حدّ يجعل النظرة التالية في المرآة أطول مما ينبغي.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
يترك التصميم الوجه والفراغ محل العينين يحملان القلق وحدهما. تضبط الدرجات العظمية والفحمية اللون، وتتلاشى أطراف الصورة في ملمس ضبابي ناعم، من دون رموز إضافية تصرف النظر عن ذلك الغياب الواحد.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.