
وجوه للآخرين
اختر الوجه الذي سيتذكّرونه.
ادخل الحكاية
رعب · ٢
لا تُجِب من الداخل.
يفتح فمه أخيرًا، فيجيبه باب من مكان بعيد في داخله.
تمضي معالجة نطق شهورًا في مساعدة مريض منطوٍ على استعادة صوته، إلى أن تسمع وقع خطوات خلف أسنانه. كل باب في داخله يخفي ذكرى بذل أحدهم جهدًا لمحوها، وفي إحدى الغرف صوت تعرفه جيدًا. ولكي تصل إليه، عليها أن تختار إلى أي عمق تستطيع الدخول في ألم إنسان آخر.
خوف يتسلّل ببطء، حتى يبدو كل صمت كأن أحدًا يقيم فيه.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
لا يكتفي العنوان بوصف الممر؛ تمتد حروفه داخل منظور الأرضية كأنها جزء من المكان. الأسود العميق والدرجات الفضية يحاصران الوجه، وتقطع لمسة حمراء واحدة صرامة التكوين من غير أن تزاحم الفكرة.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.