
الصدع تحت أقدامنا
كل اختيار يترك شقًّا.
ادخل الحكاية
خيال علمي · ٥٠
لا تدعها تفوّت نبضة واحدة.
تنام المدينة لأن مهندسًا منهكًا واحدًا يُبقي ثوانيها في حركة.
منذ ستة عشر عامًا، يصون المهندس يوسف الآلة القابعة تحت المدينة من غير أن يسأل عمّا تشغّله. وفي ورديته الليلية الأخيرة، تتوقف كل الساعات إلا ساعة تعدّ تنازليًا لعملية ابنته. ويكتشف أن الجهاز يقترض الوقت من أعمار الأفراد. ومع احتجاز فريق الصيانة في الخارج، عليه أن يختار أي جزء من النظام يستحق ثقته.
اسمع الآلة تتعثر، قبل أن يفقد قلب مدينة كاملة نبضته.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
تبني الأنابيب والآليات المتشعبة تاجًا هندسيًا فوق إنسان واحد، ويمتد العنوان فوق قمة هذه الهندسة الشعاعية. يحيط النحاس المصقول والانعكاسات البترولية الباردة بوجه دافئ طبيعي، بإضاءة لامعة منضبطة وحبيبات سينمائية دقيقة.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.