
حارس الموجات التسع
الموجة التاسعة تعرف اسمك.
ادخل الحكاية
تشويق · ٥٢
كل بسطة تكلّف عامًا.
كان يريد فقط أن يعيد مفتاحًا قبل أن تنسى أمه.
يصعد عادل الدرج ليعيد مفتاح شقة والده الراحل، لكن كل بسطة تنفتح على سنة مختلفة. في طابق ما زالت أمه تعرفه، وفي آخر كبر ابنه وشاخ. ومع استعداد المبنى لإغلاق أبوابه، عليه أن يكتشف أي بيت من ذاكرته يستطيع أن يتسع للعائلة التي يملكها الآن.
اصعد طابقًا واحدًا، وستشعر بعمر كامل ينسلّ خلفك.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
تنزل الحروف درجة بعد درجة بمحاذاة السلم المستحيل، تاركة عمقه المركزي مفتوحًا. يتدرج الكهرماني عند البسطة إلى أخضر طحلبي ثم إلى سماوي باهت، وتلتقي الواقعية المعمارية المطفأة بحروف نظيفة مستوحاة من لافتات الإرشاد.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.