
حارس الموجات التسع
الموجة التاسعة تعرف اسمك.
ادخل الحكاية
تشويق · ٧٠
كل اتجاه يقود إلى العمق.
صمّم كل المخارج، لكن الريح تعلّمت اتجاهًا خامسًا.
يدخل المعماري زياد برج ريح مرمّمًا ليتحقق من شكوى حول باب مقفل. وفي القاع تتغير النسمة، فتدور الغرفة حوله من غير أن تتحرك جدرانها. ابنه ينتظر في الأعلى ومعه المخطط الوحيد الذي نجا. وكل تعليمة يصرخ بها ترسل الهواء إلى ممر مختلف، فتقرّب المخرج أو تبعده أكثر.
تضيع منك الاتجاهات في تشويق مبني من أربعة جدران عادية.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
تشير أربع زعانف معمارية إلى إنسان واحد، ويصعد العنوان عموديًا على الجدار الأيسر بمحاذاة صارمة كأنه جزء من المخطط. العاجي الطباشيري والرمل الدافئ وضوء الشمس المائل تحفظ دقة الهندسة، فيما تقرأ الحروف السوداء الحادة كرسم معماري تحوّل إلى فخ.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.