
حارس الموجات التسع
الموجة التاسعة تعرف اسمك.
ادخل الحكاية
تشويق · ٧٩
يشعرون باقترابه.
محقق محاصر يكتشف أن الشهود الوحيدين يتحركون قبل الخطر.
يدخل محقق غواصة غارقة لاسترداد الدليل الذي قد يبرئ أخاه. تُغلق الفتحة خلفه، وتلتفت آلاف الأسماك في انسجام تام نحو ممر فارغ. حركاتها هي تحذيره الوحيد من مطارد لا يستطيع رؤيته. ومع نفاد هوائه، أي شاهد يمكنه أن يثق به ليقوده إلى البيت؟
احبس أنفاسك حين تستدير كل الأجساد الفضية دفعة واحدة.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
يتحول تلاقي الأسماك نحو ضوء الشبكة إلى إنذار، فتشعر بالخطر دون أن يظهر مصدره. يستقر العنوان في السرب الداكن أسفل الكادر، ويمنح الأخضر النفطي واللمعان الفضي البارد والجسيمات العالقة الحجرة عمقًا خانقًا.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.