
الممر في داخله
لا تُجِب من الداخل.
ادخل الحكاية
رعب · ٥٦
لا شيء يختفي بعد جمع القمامة.
أفرغ سلة المطبخ، لكن البيت رفض أن يتخلى.
يجهّز عامل النظافة الليلي سمير بيت أمه للبيع، حين تبدأ الأكياس المرمية بالانجراف عائدة عبر المطبخ. يحمل كل كيس شذرة من حديث أخفته عنه. المشتري يصل مع الفجر، والبيت يمتلئ أسرع مما يستطيع إفراغه. وكيس شاحب واحد يعرف لماذا لم يعد أخوه إلى البيت أبدًا.
مطبخ عادي يتحوّل إلى رعب ستحمله معك إلى بيتك.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
رعب منزلي في وضح النهار، تلمّح فيه الأكياس الشفافة إلى الذاكرة من غير حاجة إلى وحوش، ويبقى العنوان بعيدًا عن اليد المرفوعة. يلتقي رمادي المطبخ الباهت والبلاستيك العاجي بدفء البشرة تحت ضوء نافذة هادئ وملمس مطفأ ناعم.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.