
العاصفة في القفص
بعض الأشياء لا تبقى حبيسة.
ادخل الحكاية
فانتازيا · ٧٢
بدأت السماء بالعدّ.
تعود الطيور كل مساء، لكن أعدادها الليلة تعني شيئًا آخر.
يلاحظ حارس برج حمام قديم أن سرب المساء يترك فراغات دقيقة في السماء. النمط عدّ تنازلي، والمدينة المدفونة تحت قريته بدأت تستجيب له. وبينما تستعد العائلات للفرار، يعرض عليه صوت من الأسفل البيت الوحيد الذي ظن أنه لن يراه مجددًا. وعليه أن يختار بين من يرحلون ومن ينتظره تحت الأرض.
سماء مسائية عادية تصير وعدًا بعودة استثنائية.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
يحوّل لولب الطيور الهائل السماء إلى وجه ساعة، ويستقر العنوان داخل الدوامة نفسها، عاليًا فوق البرج والرجل الصغير. يمنح الغروب المشمشي والبنفسجي المغبر والطيور السوداء الصورة ملمس طباعة حريرية دقيقة.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.