
العاصفة في القفص
بعض الأشياء لا تبقى حبيسة.
ادخل الحكاية
فانتازيا · ١٢
لم يجفّ حبر نهايته بعد.
عاش بكلمات الآخرين، والليلة يبدأ الحبر بالتسرّب من جسده.
يكتشف كاتب اعتاد أن يكتب بأسماء الآخرين أن جسده مؤلف من الجمل التي منحها لهم. وحين تبدأ مخطوطة غير مكتملة بمحو نفسها، يبدأ هو أيضًا بالاختفاء. كي ينجو من هذه الليلة، عليه أن يكتب حكاية بصوته، حتى لو كلّفته أول صفحة صادقة الحياة التي أمضى أعوامًا في بنائها.
حكاية عن صوتك الذي ينبغي أن تجده قبل اختفاء السطر الأخير.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
تدخل الحروف في ضربة الحبر بدل أن تستقر فوقها، فتبدو الكتابة قادرة على تشكيل الجسد ومقاطعته. يوازن الورق العاجي الدافئ سواد الفرشاة الجافة، فيما يظل الوجه فوتوغرافيًا ولمسة الأحمر محدودة.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.