
الكشّاف يعرف
للغد وجه.
ادخل الحكاية
خيال علمي · ٨٠
العالم في الخارج يصغر.
داخل أكثر غرفة أمانًا بُنيت يومًا، يبدأ العالم الخارجي بالاختفاء.
يقبل متطوع قضاء ليلة داخل ملجأ تجريبي ليدفع تكاليف علاج أخته. وكلما تحركت الأجزاء الخرسانية، اختفى مكان مألوف آخر من العالم خلفها. يصر الباحثون على أن الآلية تحميه. وحين يختفي صوت أخته من المذياع، عليه أن يقرر إن كان فتح الدائرة سينقذها أم سيمحو كل ما بقي.
راقب المساحة حوله وهي تنكمش حتى يبدو الهروب مستحيلًا.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
تعمل العمارة كفتحة توشك أن تنغلق، ويتقوس العنوان على الحلقة العليا حول إنسان لم يتغير. يحمل الفضي الخرساني والأزرق الليلي الكادر، وتبقى لمسة حمراء واحدة منضبطة بمثابة إنذار.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.