
الكشّاف يعرف
للغد وجه.
ادخل الحكاية
خيال علمي · ١٣
الجبل يتذكّر الغد.
أخذ الحريق كل شيء، لكن شيئًا في الرماد ما زال يعرف اسمه.
يعود ناجٍ إلى المكان الذي احترق فيه بيته، فيرى الرماد يتصاعد على هيئة وجه مألوف. كل مساء يستعيد الوجه تفصيلًا جديدًا من تلك الليلة التي يعجز عن تفسيرها. ومع اقتراب عاصفة أخرى، عليه أن يفهم إن كانت الهيئة قد عادت لتغفر له، أم لتحذّره، أم لتعيده إلى الداخل.
يتجمع الحزن ببطء، ثم يصل دفعة واحدة بقوة عاصفة.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
يتحول عمود الرماد إلى كتلة تهديد واحدة، ويشارك العنوان المتكسر البرقَ حدّته. تقتصر الألوان على الفحم القاتم والبنفسجي المغبر والعاجي، وتمنح خشونة الطباعة للهواء نفسه إحساسًا بالثقل.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.