
الكشّاف يعرف
للغد وجه.
ادخل الحكاية
خيال علمي · ٢٨
رجاءً، لا تطرق على الزجاج.
على آخر رجل عادي أن يثبت أن العادي يكفي.
يستيقظ آخر إنسان بلا تعديل خلف زجاج كهرماني، في متحف يصف جنسه بأنه عفا عليه الزمن. يبدأ موظف شاب في المتحف بمعاملته كإنسان، بينما يستعد القيّمون لتصويت أخير على مصيره. ولم تبقَ سوى ليلة واحدة قبل إغلاق المعرض، فعليه أن يقدّم شيئًا نسي العالم المكتمل كيف يقدّره.
قابل المستقبل عبر كفّ مضغوطة على زجاجه.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
تحوّل البطاقة المتحفية الرجل إلى معروض، وتضع المشاهد في موقع الزائر الذي يقرأ عن انقراضه. يتوهج الكهرماني العسلي بهدوء أمام الرمادي الجرافيتي، وتحافظ انعكاسات الزجاج والطباعة المتحفية الدقيقة على نداء إنساني خافت.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.