
الممر في داخله
لا تُجِب من الداخل.
ادخل الحكاية
رعب · ٦٨
ابقَ حتى النهاية.
كل سيارة تنتظر، وعامل العرض يعرف لوحة واحدة منها.
يعود عامل العرض بسام لتفكيك سينما السيارات التي عمل فيها أبوه. وفي الليل، تمتلئ الساحة المهجورة بسيارات عرضها الأخير، ومنها السيارة التي لم يعد بها والداه إلى البيت. تبقى الشاشة فارغة، لكن كل مذياع يطلب البكرة التالية. أمام بسام حتى الشروق ليختار الفيلم الذي قد يسمح للجمهور بالمغادرة أخيرًا.
عد إلى السينما من أجل عرض أخير لا ينساه أحد.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
تحمل الشاشة الفارغة عنوان الفيلم، فيصبح المشاهد نفسه فردًا آخر في جمهور محاصر. يجمع ليل مخملي وأضواء كهرمانية وأضواء خلفية حمراء خافتة المشهد، ويحافظ التوهج الناعم على صفاء الحروف المعروضة.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.