
الكشّاف يعرف
للغد وجه.
ادخل الحكاية
خيال علمي · ٦٦
شخص ما في الخارج ما زال أنت.
الحجرة محكمة الإغلاق، وصوته هو من يجيب من الخارج.
يستيقظ فني التبريد مازن خلف نافذة فحص متجمدة، ولا يذكر كيف دخل الحجرة. المشغّل على جهاز الاتصال يعرف كلمات مروره ولقب طفولته، ويعرف بالضبط كيف سيرد. شريكه سيصل قبل تبديل الوردية. وعلى مازن أن يثبت أي الصوتين له، بينما تواصل الحرارة انخفاضها.
ثق بالوجه خلف النافذة قبل أن يختفي آخر دفء.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
تتحول النافذة المعدنية إلى عين آلية تسجن الوجه، ويستقر العنوان على المعدن الداكن فوقها. يسيطر الفولاذ البارد وبياض الصقيع على الكادر، ويبقى المؤشر الكهرماني الصغير آخر أثر للدفء.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.