
العاصفة في القفص
بعض الأشياء لا تبقى حبيسة.
ادخل الحكاية
فانتازيا · ٦٢
الحجر يتذكر الغد.
يحفظ المنجم كل صوت مرّ به، حتى الصوت الذي يحذّره مما سيحدث غدًا.
يعثر عامل المنجم جميل على حجرة بنفسجية تعيد أصواتًا حبستها جدرانها البلورية منذ عقود. وبين هدير الآلات وضحكات العمال القدامى، يسمع أخاه الأصغر يستغيث من انهيار لم يقع بعد. الشركة تستعد لتفجير أخير عند الفجر، ولن يقتنع الطاقم بالخروج من دون دليل. لكن كل كلمة ينطقها جميل داخل الحجرة تبدو كأنها تغيّر التحذير نفسه.
ادخل مكانًا بالغ الجمال، قد يغيّر صداه التالي كل شيء.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
تضيق البلورات حول الرجل من كل جهة، ويبقى شق الضوء فوقه وعدًا صغيرًا بالنجاة. يلمع العنوان في العتمة بين الشق ورأس الرجل، ويمنح البنفسجي العميق مع لمعان البلور المنضبط هذا الجمال ثقلًا يكاد يخنق.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.