
الهجرة الصامتة
كانوا ينتظرون تحتنا.
ادخل الحكاية
كوميديا سوداء · ١٨
أعذاره حلّقت أخيرًا.
كل ما أراده أن يصل إلى البيت قبل أن يبدأ المطر.
يستعير موظف قلق مظلة ترفعه في الهواء كلما تهرّب من حديث محرج. تتحول عودته المعتادة إلى البيت إلى كارثة معلنة فوق المدينة، يراها الجميع. ولكي تعود قدماه إلى الأرض قبل وصول العاصفة، عليه أخيرًا أن يقول الكلمات التي ظل يتدرّب عليها طوال الأسبوع.
ورطة بحجم مدينة، وفي قلبها مشكلة إنسانية صغيرة نعرفها جيدًا.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
تجعل الخطوط القطرية والحروف النشطة التعليق في الهواء أقرب إلى حادثة كوميدية منه إلى بطولة. يقابل الأصفر الخردلي الواضح رمادي العاصفة وسواد الحبر، بينما تحتفظ الشخصية بدفئها الفوتوغرافي وسط العمارة المطبوعة.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.