
طاولة لنفسك
الليلة، يعرفك الطاهي.
ادخل الحكاية
كوميديا سوداء · ٥٧
العشاء يأتي مع محضر مكتوب.
عشاء واحد، وثلاث أكاذيب مخبأة بعناية، ومحضر لا يستطيع أحد إيقافه.
تدرّب طارق طويلًا على اعتذار للأصدقاء الذين خانهم، لكنه يصل إلى العشاء بمشكلة أغرب: كل كلمة يقولها تخرج من فمه على شريط ورقي لا ينتهي. يظنها الضيوف مزحة، حتى يبدأ الشريط بطباعة أشياء لم يقلها. ومع احتراق الشموع، يصبح الصمت نوعًا آخر من الاعتراف.
اجلس إلى العشاء الذي سيتحدث عنه الجميع.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
يحمل شريط الكلام العنوان بنفسه، فيتحوّل العشاء المحرج إلى الأداة البصرية الأساسية في الملصق. يحافظ كهرمان الشموع والبني التبغي والورق الكريمي على حميمية المشهد، بينما يجعل ملمس ورق الإيصال والحبر الأسود الجاف كل كلمة كأنها دخلت السجل.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.