
العاصفة في القفص
بعض الأشياء لا تبقى حبيسة.
ادخل الحكاية
فانتازيا · ٦١
بعض الموسيقى لها سكّان.
يسمع مصلح آلات أداءً لم يكتمل، قادمًا من غرفة أصغر من الذاكرة.
يفتح مصلح الآلات مروان كمانًا لم يلمسه أحد منذ الحفل الأخير لأمه. في داخله غرفة تبدو كأنها تستجيب لضوء مصباحه، وبروفة أمه الأخيرة مستمرة من غير أن تبلغ نغمتها الختامية. في المساء نفسه، يصل جامع تحف ليستلم الآلة. وقبل أن يتخلى عنها، على مروان أن يعرف من ظل يُبقي الموسيقى حية.
ادخل نغمة واحدة، واكتشف ما يرفض الحب أن ينهيه.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
تتحوّل الآلة إلى عمارة، وينتمي العنوان إلى خشبها الداخلي لا إلى ملصق خارجي. يلتقي خشب التنوب العسلي والورنيش الداكن بوجه دافئ وضوء مصباح شاحب، بواقعية مقرّبة لعروق الخشب وانحدار سينمائي ناعم في الضوء.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.