
البيت الذي تبعه
لا تستطيع أن تترك كل شيء خلفك.
ادخل الحكاية
فانتازيا · ٧
أجاب أحدهم أخيرًا.
تصل رسالة إلى وجهتها، فتأتي بقية الرسائل للبحث عنه.
بعد أن يرسل رسالة أخفاها عشرين عامًا، يشاهد رجل وحيد الكلمات التي لم يقلها تتجمع في هيئة كائن حي. يعرف الكائن كل اعتذار أجّله، وكل وداع تهرّب منه. وخلال ليلة طويلة عند طاولة المطبخ، عليه أن يختار أي حقيقة تستحق أن تغادر البيت أولًا، بعدما أمضى عمرًا يحبسها فيه.
ترقّب الكلمات التي تأخرت طويلًا، وقد تغيّر أخيرًا كل شيء.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
يُطبع العنوان على شرائط ورقية ملتفة تدخل في جسد الكائن نفسه، فتغدو الكلمات مادة الصورة. يحيط بها سواد يميل إلى الأخضر، ويمنح الورق العاجي القديم وأثر القلم الأحمر المراسلات ملمسًا شخصيًا قريبًا.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.