
البيت الذي تبعه
لا تستطيع أن تترك كل شيء خلفك.
ادخل الحكاية
فانتازيا · ٦٩
ما تفقده يصل إلى هنا.
فوق السحب، يحرس الذكريات التي لم يحتملها العالم.
منذ سنوات يرعى أمين كوخًا حجريًا فوق الطقس، يستقبل فيه شذرات من حياة نُسيت في الأسفل. وذات صباح تصل ذكرى طفلة تحمل اسمه. ولكي يفهم لماذا لا يتذكر أن له ابنة، عليه أن يغادر المكان الوحيد الذي يسميه بيتًا. وأن يحمل شيئًا هشًا عائدًا به عبر السحب.
ملجأ هادئ للذكريات التي ظننت أنها رحلت.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
باب دافئ وبحر أبيض بلا حدود يكفيان لمنح هذا العالم المستحيل شعور الملجأ. يطفو العنوان في فراغ السحب إلى يمين الرجل، ويبقي الحجر المتآكل ووهج الموقد الكهرماني المشهد طبيعيًا وهادئًا.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.