
البيت الذي تبعه
لا تستطيع أن تترك كل شيء خلفك.
ادخل الحكاية
فانتازيا · ٨٨
بعض الممالك لا تعيش إلا ليلة واحدة.
يبني مملكة كل مساء، وهو يعرف أن البحر سيطالب بها.
يعود نحّات مفجوع إلى الشاطئ الذي علّمه فيه ابنه بناء القلاع. وذات مساء يضيء ضوء في برج رملي، ويطلب منه صوت صغير أن يبقى. تكبر المملكة مع كل ذكرى يمنحها إياها، لكن المدّ يأتي أبكر في كل ليلة. هل يستطيع حماية هذا العالم الهش من دون أن يتخلى عن الحياة التي تنتظره خلف الشاطئ؟
عالم صغير، ومدّ يعلو، وكل ما يستحق البقاء من أجله.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
تجعل النظرة المباشرة والأبراج الرملية الهشة الخيال قريبًا من القلب قبل أي سحر. يلين الرمادي البحري بضوء ذهبي متأخر، وتمنح حبيبات الرمل والرغوة العنوان مساحة هادئة على الرمل الداكن أسفل الصورة.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.