
الزفير الأخير
نفَس واحد. كون آخر.
ادخل الحكاية
خيال علمي · ٤٢
الجميع يرى ما ينقص.
طفل واحد فقط يتذكر الرجل الذي يرى الجميع غيابه.
في ساحة مزدحمة، يتحوّل رجل إلى فتحة على هيئة إنسان تطل على النجوم. ترى المدينة ظاهرة غريبة، ويرى طفل صغير الجار الذي أوصله يومًا إلى بيته. ومع تجمّع الحشد واستعداد المسؤولين لنقل الغريب بعيدًا، يبحث الطفل عن أحد يقبل أن يتذكر رجلًا يتلاشى اسمه من كل لسان إلا لسانه.
انظر في المستحيل، وستجد إنسانًا ما زال ينتظر هناك.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
يسكن العنوان داخل الصدر المعتم، فيصبح الغياب نفسه حاملًا للاسم. يبقي الضوء الأوكري لآخر النهار الحشد عاديًا تمامًا، حتى لا يبقى في الصورة مستحيل سوى هذا الفراغ المرصّع بنجوم قليلة.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.