
الهجرة الصامتة
كانوا ينتظرون تحتنا.
ادخل الحكاية
مغامرة · ٧٨
الحراسة لم تنتهِ.
مراقب منسي يحرس السفينة التي تحمل كل من فقدهم.
منذ ثلاثين عامًا يلازم مراقب موقعه على سفينة لم تصل إلى الشاطئ قط. والآن يمنحه مد غريب ساعة واحدة من ضوء النهار، ورسالة من ابنة تظنه ميتًا. ولكي يصعد إلى السطح، عليه أن يترك الحراسة التي حمت الحطام كل هذه السنين. لكن ما الذي سيصعد معه حين تنتهي نوبته؟
عد إلى مكان يصبح فيه الانتظار مغامرة بحد ذاته.
تفاصيل من عالم الحكاية؛ لا تمثّل موعد عرض أو إصدار فعلي.
يمد الصاري خطًا من الحنين بين المشاهد والمراقب الوحيد في سلته. يستقر العنوان في الماء المفتوح فوقه، ويحفظ الفيروزي الناعم وصدأ المرجان الباهت وحبيبات الفيلم الخفيفة هدوء هذه الحراسة ودفأها.
ثلاثة عوالم أخرى يجمعها خيط مشترك.
لصنّاع الأفلام
الملصق الجيد يحمل إحساس فيلمك في نظرة واحدة. ابدأ بالحكاية، أو الوجه، أو المشهد الذي لا يفارقك. ومنه نصنع الصورة التي تقدّم عالمك للجمهور.
لنصنع ملصق فيلمكالشخصية، وما يمكن أن تخسره، والإحساس الذي تريد أن يبقى مع الجمهور.
فكرة بصرية واضحة، ولون سينمائي، وحروف تنتمي إلى عالم الفيلم.
اتجاهات عربية وإنجليزية تراعي الجمهور والمساحات التي ستظهر فيها الحملة.
هذه أعمال مفاهيمية مستقلة، تستخدم صورًا مولّدة بمساعدة الذكاء الاصطناعي وتوجيهًا فنيًا. تعرض مقاربة بصرية لأفلام متخيّلة.